الأخبار الأخيرة
زوم
الأخبار الخمسة الأكثر قراءة

باكو تعلق على تصريحات نالبانديان

باكو تعلق على تصريحات نالبانديان

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية حكمت حجييف اليوم في تصريحه لوكالة أبا إن وزير الخارجية الأرميني إيدفارد نلبانديان خلال خطابه أمام البرلمان الاوروبي شوه الحقائق فيما يتعلق بصراع قره باغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان وانتهك معايير ومبادئ القانون الدولي، فضلا عن وثيقة هلسنكي الختامية وطرح ادعاءات سخيفة ضد أذربيجان.

 

وجاء ذلك في معرض تعليق حجييف على تصريحات وزير الخارجية الارمينى ادوارد نالبانديان يوم 21 فبراير فى لجنة العلاقات الخارجية للبرلمان الاوروبى.

 

قال: "اننا مضطرون الى تنويره حول المبادئ الاساسية للقانون الدولى ووثيقة هلسنكى الختامية".

 

واشار حجييف الى ان احترام السلامة الاقليمية والسيادة وحرمة حدود الدول المعترف بها دوليا يجب ان يكون حجر الزاوية الاساسى للعلاقات الدولية المعاصرة وعكس ذلك هو الطريق نحو الفوضى والعودة إلى أواخر ثلاثينيات واربعينيات للقرن الماضي.

 

وتابع: "وأكد دستور الاتحاد السوفياتي أن محاولة انفصال قره باغ الجبلية عن أذربيجان من دون موافقة الأخير غير قانونية بوجه أن القوانين المفروضة في ذلك الحين تثبت أن قره باغ الجبلية كانت جزء لا يتجزأ من أذربيجان.

 

وإن الادعاءات الإقليمية لأرمينيا ضد أذربيجان مصحوبة بالعنف والإرهاب والتطهير العرقي للسكان الأصليين لقره باغ الجبلية تحولت إلى حرب واسعة النطاق أطلقتها أرمينيا ضد أذربيجان بعد حل الاتحاد السوفييتي. ونتيجة لذلك احتلت ارمينيا اراضى اذربيجان بنسبة 20 فى المائة باستخدام القوة ".

 

وبغية إخفاء مسؤوليتها المباشرة عن العدوان العسكري على أذربيجان، تشوه أرمينيا مبدأ "حق الشعب في تقرير المصير".

 

في الواقع، ما علاقة لانفصال قره باغ الجبلية عن أذربيجان بمبدأ تقرير المصير المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، والوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (وثيقة هلسنكي الختامية لعام 1975) وغيرها من الصكوك الدولية. وعلاوة على ذلك، من الواضح تماما أن مطالبات تقرير المصير لا يمكن تحملها عندما تكون هي مصحوبة بانتهاكات فظيعة للقانون الدولي، بما في ذلك قواعدها القطعية (القواعد الآمرة)، مثل تلك التي تحظر التهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد السيادة والسلامة الإقليمية من الدول ".

 

"وتجدر الإشارة كذلك إلى أن جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا التزمتا، كسائر الأطراف في إعلان ألما آتا المؤرخ 21 كانون الأول / ديسمبر 1991، بما يلي:" الاعتراف بالسلامة الإقليمية لبعضهم البعض وحرمة كل منهم واحترامهم للحدود القائمة ".

 

واشار الى ان مجلس الامن الدولى قد اكد مجددا ان قره باغ الجبلية جزء من اذربيجان فى قراراته ذات الصلة حول النزاع، ومنذ ذلك الوقت، تم ذكره مرارا وتكرارا على المستوى الدولى.

 

"وعين: "ومن المهم أن نلاحظ أن قرارات مجلس الأمن الدولي اعترفت بأن قره باغ الجبلية جزء من أذربيجان، عقب إعلان قره باغ الجبلية عن "استقلالها" من جانب واحد. وأوضح مجلس الامن ان اعلان الاستقلال من جانب واحد فى حالة معينة باطل ."

 

ولتبرير مطالبات بلاده الاقليمية غير الشرعية ضد اذربيجان واستخدام القوة العسكرية فان وزير الخارجية الارمينى يسيء تفسير وثائق المنظمات الدولية بما فى ذلك مؤسسات الاتحاد الاوروبى، حسبما اكد حجييف.

 

وأوضح:"ومما له أهمية خاصة في هذا الصدد الإعلان المتعلق بعملية تفكك  الاتحاد السوفياتي، الذي اعتمده المجلس الأوروبي في 10 كانون الأول / ديسمبر 1991، والذي أكد فيه على أهمية احترام أحكام وثيقة هلسنكي الختامية، وأشار إلى أنه بناء" على هذه الأحكام، لا يمكن انتهاك حرمة السلامة الإقليمية لجميع الدول في أوروبا ولا يمكن تغييرها إلا بالوسائل السلمية والاتفاق. وفي وقت لاحق، ثبت الاتحاد الاوروبي في المبادئ التوجيهية المتعلقة بالاعتراف بدول جديدة في أوروبا الشرقية والدول المؤسسة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي مبدأ "احترام جميع الحدود التي لا يمكن تغييرها إلا بالوسائل السلمية وبالاتفاق المشترك".

 

إن ميثاق الأمم المتحدة ووثيقة هلسنكي الختامية، التان يشير إليهما وزير خارجية أرمينيا، في تصريحه يرتبطان بمبدأ عدم استخدام القوة وعدم جواز تغيير حدود الدول عن طريق الوسائل العنيفة.

 

ولهذا الغرض ذاته، وسعت وثيقة هلسنكي الختامية المادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة، وقننت السلامة الإقليمية وحرمة الحدود وعدم استخدام القوة كمبادئ منفصلة للتأكيد في حين تنص المادة الثامنة من وثيقة هلسنكي الختامية على مطابقة مبدأ تقرير الشعوب للمصير مع مبدائ ميثاق الأمم المتحدة ومعايير القانون الدولي ما يتصل منها الى السلامة الاقليمية للدول ".

 

وتطرق وزير الخارجية الارمينى فى بيانه الى تكثيف المحادثات وتخفيض التوتر.

 

ومن المعروف تماما أن السبب الرئيسي للتوتر هو استمرار الاحتلال ووجود القوات المسلحة لأرمينيا في أراضي أذربيجان ذات السيادة. ويتعين على ارمينيا سحب قواتها من الاراضى المحتلة فى اذربيجان من اجل الحد من التوتر والقضاء على حقائق المخاطر العسكرية.

 

يجب أن تفهم أرمينيا أخيرا أن الاحتلال العسكري لأراضي أذربيجان لا يمثل حلا ولن يسفر أبدا عن نتيجة سياسية تريدها أرمينيا. ولا يمكن حل الصراع إلا على أساس سيادة أذربيجان وسلامتها الإقليمية داخل حدودها المعترف بها دوليا. فبدلا من تضليل شعبها والمجتمع الدولي يجب على أرمينيا أن تتوقف عن سياسة الاحتلال والتطهير العرقي وأن تمتثل لالتزاماتها الدولية وأن تسحب قواتها من أراضي أذربيجان. وفور تفهم أرمينيا لهذا الواقع، سيتم إنشاء سلام وأمن مستدامين في المنطقة قريبا ".

الأخبار الأخرى للقسم

فيديو

صور

  • إبقاف خمسة أجانب حاولوا التسلل عبر حدود الدولة
    إبقاف خمسة أجانب حاولوا التسلل عبر حدود الدولة...
  • تحقيق أبا: الوحدات المسلحة الارمنية تخترق الهدنة 3146 مرة خلال شهر أبريل
    تحقيق أبا: الوحدات المسلحة الارمنية تخترق الهدنة 3146 مرة خل...
+2
سعر الصرف
FOREX
/ 23 يونيو, 2018

USD
1.7
 
EUR
1.9745
 
RR
0.0267