الأخبار الأخيرة
زوم
الأخبار الخمسة الأكثر قراءة

سياسة الهجرة للاوروبا: هل يتم لغو المنطقة الشنغنية؟ - تحليل

سياسة الهجرة للاوروبا: هل يتم لغو المنطقة الشنغنية؟ - تحليل

هل من الممكن ان تكون القرارات الصعبة؟

حاليا تواجه اوربا بتدفق الهجرة غير معقول. اتى ثلاث مائة و خمسين الفا مهاجرا من افريقيا و الشرق الادنى الى اراضي الاتحاد الاوروبي في السنة 2015 وحده.و ينبغي ان يضيف الى هذا الرقم تدفق الهجرة المخططة و النموذجية اي الممهجرين من البلدان المتقدمة و المهاجرين الذين يرغبون في ان يغير مكانهم المعيشة  الى اوروبا.و اخيرا تم مشاهدة تدفق المهاجرين الى البلدان الاوروبية الشرقية و خاصة الى بولندا التي تضمن الامن و تزويدها اللاجئين من منطقة الحرب بماوي. بنا على ذلك بلغ الوضع بحد الانفجار و هذا اجبر الدوائر المتطرفة على خطوات معينة و البيانات. بعد قليل بهذا الصدد. اولا لنتطرق الى الخطوات التحضرية المقترحة باجرائها.

 

برميل بارود.

هكذا المسالة الاساسية حاليا هي قبول الحصص الالزامية التي اقترحت بها الاتحاد الاوربي  في قبول المهاجرين.  ان نقول في شكل لين  ليس في هذه المسالة اجماعا.هذه  المبادرة لبروكسل   لم ترحب ترحيبا حارا في بعض البلدان و عارضت البلدان الاخرى هذه الفكرة بشكل حاسم. الفكرة الفعلية تالفت من تقسم المهاجرين المسكنين  في ايطاليا و يونان بين بلدان الاتحاد الاوروبي بالتساوي.  بناء على ذلك ايطاليا التي تعبت من المناضلة وحدها مكافحة تدفق الهجرة و من ناحية اخرى تدعم المانيا و النمسا و السويد بهذه الفكرة. بالضافة اليها لا تصلح ايطاليا لهذه الفكرة و ايضا تشير الى اتخاذ الخطوات ضرر كافة اوروبا. يعني  ستقبلون المهجرين بمتطوع او يجب عليكم ان تبنياهم بشكل اخر. هذا النهج جواب تحركات الول الجارية ايضا:  فرنسا اعلنت حدودها للمهاجرين مغلقة فمنعت النمسا و سوسرى عن وصول المهاجرين  مرة الى الابد. فشرطيوهذه البلدان يختبرون القطارات التي وصلت من ايطاليا و يرجعون المهاجرين. قرر الاتحاد الاوروبي و ايطاليا و يونان اداء رغبتها و اقترح تقسم اربعين الفا مهاجرا بين البلاد الاتحادية بمبدئ الحصص. يعتمد حجم الحصص على اربع معايير: عدد السكان و حجم الانتاج العالمي و معدل البطالة و عدد المهاجرين الذي قبلت البلدان المذكورة  في السنوات 2014 – 2010 و تلعب هنا العوامل الاولين دور اساسيا.

و البلدان الاوروبية الشرقية من متخذة اكثر صرامة. مثلا من مطالع السنة هانغاريا تاويتها خمسين الف لاجئ من كوسوفا و الشرق الادنى و الافريقيا الشمالية صرحت بانها ان قرر الاتحاد الاوروبي سوف لا يقبل اللاجئين من هذا العدد باي حال من الاحوال. لا يحتاج ان نناقش الاوكرانيين  وضع بولندى و لا يقف تدفق الاوكرانيين الى بولندى. و عليه قرار الاتحاد الاوروبي حول الحصص هو في السؤال بعد. يلقي ظلالا من الشك على اتخاذ الخطوات المتطرفة  من هذا النوع لبعض البلدان  و مبدا وجود الاتحاد الاوروبي  و حرية التنقل. مثلا قد  تمت تقوية بلجيكا تدابير الامن في السكك الحدودية. تمت زيادة المراقبة باحمال الركاب و تم زيادة عدد  الدوريات في محطات السكك الحديدية.  اكملت هانغاريا بناء الحائط المغطي بالاسلاك الشائكة على حدود صربيا.قررت هولاندا تشديد التشريع في اعطاء حالة اللاجئ . و بلغاريا نشرت قواتها الى المنطقة لتزويد  باشراف  على الحدود المقدونية. هذا هو بداية و ليست نهاية.

 

الفتيل.

عادة الازمة على مدى الطويل تكون نقطة نهائية و هذه النقطة النهائية تكون ضرورية الاتخاذ الصارمة. هذه المرة كانت الحادثة 21 من اغسطس / و تجاوزتها الصبر. نحن نتحدث عن هجوم قطار السرعة الامستردامي البارسي على ركابه. اصيب بثلاثة اشخاص في نتيجة اطلاق النار لايوب كازان المراكشي.كانت هذه الحادثة سبابا بحملة مكافحة الهجرة الجديدة التي ضخمت عناصر الوطنية و معادية الاجانب و الخوف من الاسلام.و المشكلة هي ان   الاسلاميين المتطرفين يستطيعون ذهاب  الى اوروبا مع اللاجئين. ليست الواقعة الحقيقية المؤكدة  بهذه الملاحظة موجودة بعد و بعد و من ناحية اخرى لا يبدوالمقنع بحيث انه سيصدق الاحتمال نفسه. ما زال تتخذ جميع الاعضاء من الاتحاد الاوروبي التدابير  لتوطيد الامن في السكك الحديدية.  تمت توفيق هذه الخطوات مع جميع الاعضاء من الاتحاد الاوروبي. شارك  في المناقشات الوزراء من فرنسا و بريطانيا و المانيا و بلجيكا و لوسمبورغ و هولاندا و سويسرى. نحن نتحدث من تحديد شخصية الركاب في المحطات و تعزيز المراقبة بالاحمال و تشديد التشريعي حول حمل السلاح و توسيع التعاون بين السلطان الامنية  للبلدان الاوروبية. مع ممثلي البلدان الغربية بالتطرف تكره الخطوات بناء الحيطان بين الدول و الحدود. مع هذا  ليس استثناء تشديد قواعد عبور الحدود  لوزئير الشؤون الخارجية النمساوية  , سيبستيان كورس بين البلاد الاوربية. و هذا يعرض للخطر جوهر المنطقة الشنغينية. و بناء على ذلك اعلن وزئير الشؤون الخارجية الالمانية , طوموس ده ميزيير اختتام وجود المنطقة الشنغينية و لا استبعد تطبيق نظام مراقبة جواز السفر على الحدود للحكومة الالمانية . يحسب اغلبية الخبراء ان هذا البيان يعكس اكثر الطبيعية السياسية و تحسب ضغط البلاد الاخرى مثل المانيا التي تتحمس ازالة الازمة في الاتحاد الاوروبي. من الممكن ان هذه اشارة الى البلاد الاوروبية الشرقية لاتهتم بتطبيق النظام المشدد على الحدود بالمانيا.

الأخبار الأخرى للقسم

فيديو

صور

  • مواجهات بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين في يوم الغضب للقدس
    مواجهات بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين في يوم الغضب للق...
  • جيش الاحتلال الارميني يخترق الهدنة في 119 مرة خلال اليوم
    جيش الاحتلال الارميني يخترق الهدنة في 119 مرة خلال اليوم...
+2
سعر الصرف
FOREX
/ 11 ديسمبر, 2017

USD
1.7
 
EUR
2.0024
 
RR
0.0287