الأخبار الأخيرة
زوم
الأخبار الخمسة الأكثر قراءة

المنظر العام : الاقتراب السعودي الصيني ضد المتجه الامريكي الايراني - فيديو

المنظر العام : الاقتراب السعودي الصيني ضد المتجه الامريكي الايراني - فيديو

" الامبراطورية " ام " دولة زعيمة " ؟

 

تجري عملية التحول في توازن القوة للعلاقات الدولية . وكان العالم منقسما الى قطبين اثنين سياسيا في عهد " الحرب الباردة " . وأما العمليات والتطورات الجارية بعد " الحرب الباردة " فتقصد قصدا اكثر بانشاء آلية احادية القطب تحاول الولايات المتحدة الامريكية إملاء شروطها فيها .

ومن هذا المنطلق تكسب نزعتان اثنتان اهميةً من حيث الولايات المتحدة الامريكية فهل تصبح الولايات المتحدة امبراطورية ام تكون دولة زعيمة ؟ ولا فارق ماهية بين المفهومين الاثنين وان المشكلة في كيفية تنفيذ الولايات المتحدة نيتها هذه وكيفية انشائها نظاما منشودا . مؤدى هذا ان الولايات المتحدة هل تلجأ الى تطبيق قوة سياسية واقتصادية وحربية وثقافية من اجل نيل هدفها هذا ام ستكون هذه عملية اكثر مرنة وفقا للتقاليد وتحتل فيها حلفائها ولاعبات عالمية واقليمية مراتب اكثر لتلعب ادوارا اكثر مع اعتمادها على مبادئ الموافقة العامة ؟

 

النفط والغاز والدين في الشرق الاوسط

 

وفي عهد كلينتون كانت نظرة " زعامة امريكا " تبرز نفسَها واما في عهد جورج بوش فكانت نظرات " امبراطورية امريكا " تسترعي الاهتمام والانتباه . واما اليوم فان سياسة امريكا الرامية الى التحول الى امبراطورية ترافق لها اضطرابات وصعوبات خطرة خاصة في السياسات العالمية . وان تراجع الولايات المتحدة بشيء وقيامها بحل مشاكل عن طريق موافقات مصحوبان بتصاعد قوى تتحدى ادعاءات الولايات المتحدة بامبراطورية كما ان هذه المشكلة تعاني من صعوبات بسبب مصادفتها نمو روسيا والصين والاتحاد الاوروبي خاصة فرنسا والمانيا . وان جريان المشكلة باوجاع ترافق له توترات ونزاعات سياسية ايضا الامر الذي يرتكز على الشرق الاوسط الذي يشهد بصفته مكانا رئيسيا مجمع تقاطع الصوالح وتليه منطقة اورواسيا وفي هاتين المنطقتين نجد نظاما خطرا للنضال والمكافحة . وان اضطرابات في الشرق الاوسط اكبر حيث ان النزاعات العرقية والدينية والمذهبية تستمر استمرارا جديا وزد عليها مشاكل ترابية . وفي الوقت الحاضر يشهد العالم تقدم عاملين اثنين في الشرق الاوسط على النطاق العالمي واولهما هو عامل الطاقة بمثابته اهم قوة اقتصادية اهمية اي عامل النفط والغاز . وثانيهما هو عامل الثقافة باعتباره قوة متزايدة الشدة يوما الى اخر في اعادة تحديد سياسة عالمية وعامل الدين الذي يشكل اساس هذا الثاني .

 

الشرق الاوسط : نفس المنظر بعد 100 عام

 

ان منطقة الشرق الاوسط ما برحت تحتل مركز النضال الرئيسي للسياسة العالمية . وفي الوقت الحاضر تجري 5 احداث على الاقل في منطقة الشرق الاوسط من 10 احداث مختلفة تهم السياسة العالمية . ويمكن ان نعزو الى هنا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وبرنامج ايران النووي ومشكلة داعش واحداث سورية والعمليات الحربية ضد اليمن كما من الممكن ان نجد موازات بين ما يجري في الشرق الاوسط جريات حاليا وبين تطورات جرت فيها مطلع القرن العشرين السابق حيث ان هناك تشابهات كبيرة بين علاقات انكلترا وايران آنذاك وبين علاقات الولايات المتحدة وايران الحالية وبين موقف روسيا من المنطقة وموقف روسيا حاليا من المنطقة وهلم جرا . كما ان روسيا قد تم ابعاده آنذاك عن جمعية الاقوام والان يجري ابعاده ايضا بعضا من الابعاد عن المنظمات الدولية ومثلا عن الدول الكبرى الثماني . كما ان الحكم العالمي آنذاك يجري تحويله من انكلترا الى الولايات المتحدة والان نشهد تحويل القوة من امريكا الى الصين باختلاف الاتجاه . ولكن هناك فوارق ايضا حيث ان العشرينات من القرن السابق كانت تشهد التحول من القارة القديمة الى الجديدة والان من الاطلسي الى اسيا ومن اوروبا الى اسيا تحولات . ويرى مخططون استراتيجيون زعماء مقربون من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء تحولَ القوة بين الولايات المتحدة والصين من وجهة نظر التعاون اكثر من وجهة نظر التنافس . وفي مطلع القرن السابق كان تحول بين انكلترا والولايات المتحدة تحو مفهوم " لنُدِرْ معًا " والان نجد تحولا بين الولايات المتحدة والصين من سياق التنافس والتوقف المتبادل .

 

عوامل تُجبر السعودية على الاقتراب من الصين

 

ان السعودية التي قد اعلنت حربا نفطية على اسيا في العام الماضي ابلغت انها ستبيع نفطها باسعار ارخص لاوروبا واسعار اغلى لاسيا خاصة الصين وردا على ذلك قامت الصين بالاعلان عن احتمال وقفها توريد النفط من السعودية في يناير . وبعد مضي 4 اشهر على هذا البلاغ غيرت السيعودية موقفها المذكور تغييرا بلغ 180 درجة فجأة للاعلان عن امكانية بيعها النفط للصين قدرا تستطيع الثانية ان تبلغه وان هذا التغير في موقف الرياض تحمل طابع اعتراض على سياسة الولايات المتحدة ازاء ايران ويقصد في نفس الوقت سعيا منها الى تعويض ضرر وقعت فيه من انخفاض اسعار النفط . وان التوصل الى موافقة مبدئية في برنامج ايران النووي قد عرّض مصالح السعودية بوصفها قوة عالمية واقليمية لضربة حيث كان السعودية تؤكد قبل حوالي 8 اشهر على زيادتها اسعار النفط المباعة لاسيا بتشجيع الولايات المتحدة خاصة اوباما من اجل الحفاظ على ممارسة ضغوط على ايران وروسيا وكيف كان ان السعودية وصلت خلال مدة 8 اشهر من ذلك الخط الى خط " نستطيع بيع النفط قدرما تطلب به الصين " ؟ وينبغي ان نبصر نزعة فارقة بين الخطين . ولدى السعودية قلق خطر حيال ايران . وان صيرورة اسيا سوقا تزداد وسعة وسعة ومخاطر فقدان السعودية محلها في تلك السوق مما يزيد ذلك القلق ايضا . ان الصين تبتاع 8 % من جميع النفط المستخرج في العالم وان قول مثل المشتري " اذا لا تبيع السعودية فلن اشتري " وكذلك تقدم ايران بعد موافقة مبدئية بصدد البرنامج الننوي من الامور التي تضعف من موقف الرياض في السياسة العالمية . وبهذا السبب تحاول السعودية ان تعبر عن اعتراضها على سياسة واشنطن حيال ايران عبر سعيها الى التعاون مع الصين ذلك الخصيم القديم للولايات المتحدة .

 

يمكن ان تطلب السعودية عقب ايران بامكانية صيرورة دول نووية ايضا 

 

ان هذا ليس اعتراضا اول للسعودية على سياسة الولايات المتحدة . وكان مثل الاعتراضات معبرا عنها فيما سبق عبر صيغ مختلفة فمثلا قد ابان سفير السعودية في الولايات المتحدة السابق انه اذا تم التوصل الى موافقة على برنامج ايران النووي فلتطلب الرياض بتنازلات تقدم الى ايران لنفسها ايضا . ولان السعودية لا تحتاج الى طاقة نووية وانما هذا الموقف هو شكل اعتراضي على علاقات الغرب مع ايران . وانه شكل اعتراضي وكذلك اطار سوف يقام بانشاء توازن قوة جديد في الشرق الاوسط فيه بعد توصل ايران الى طاقة نووية . لان انشاء توازن نووي في الشرق الاوسط امرٌ بالغ الاهمية حيث ان اسرائيل لها سلاح نووي وستتوصل ايران الى طاقة نووية ولباكستان ايضا سلاح نووي وقامت تركيا بانشاء مفاعل نووي سلمي الاغراض وفي هذا الاطار يمكن ان تتأخر السعودية فيه عن الدول المار ذكرها . لان امتلاك سلاح نووي او ممارسة دراسات نووية يعد عاملا يزيد دور دولة في السياسة العالمية اضعافا مضاعفة استراتيجيا . ومن هذا المنطلق للسعودية اسسا خطرا في قلقها من سياسة الولايات المتحدة في المنطقة كما ان واشنطن هي الاخرى تفهم ان مواقفة نووية ستزيد من قوة ايران في المنطقة وتشاطر في هذا السياق قلق السعودية . ومن وجهة النظر هذه فان قصف طائرات امريكية اراضي يمنية ودعمها للائتلاف العربي لا يحمل الى طابع ارضاء الرياض اي تبعث برسالة الى السعودية مفادها " ما دمت قلقة فنستمر التعاون معك من اجل توزين قوة ايران في المنطقة " . ولان دعما للائتلاف العربي في نظر واشنطن من شأنه ان يخفض من قلق السعودية وتوزين قوة ايران المتزايدة في المنطقة على حد سواء .

 

عودة ايران الى سوق الطاقة تضعف من قوة السعودية الاستراتيجية

 

ويجب ان ننظر الى قرار السعودية ببيع نفط بلا حد للصين من نافذة قلق السعودية بصدد ايران . وان زنة الرياض الصافي في السياسة العالمية ترجع الى امتلاكها 25 % من احتياطيات اللنفط في العالم وامكاناتها الكبيرة للتأثير في الاوبيك . وان انخفاض اسعار النفط يؤثر سلبيا في ميزانية السعودية وان السعوديين ببيانهم " سنبيع النفط للصين " يذكرون الولايات المتحدة " اننا نحن الذين نحدد اسعار النفط في سوق العالم " ويصرح بمخرج وحل لتصويب وضعها الاقتصادي على حد سواء . لان دخول ايران الميدان وانخفاض اسعار النفط مما يقبل كرسالة تضعف من قوة السعودية الاستراتيجية .

كما ان الاعتراض على الولايات المتحدة مرتبط ايضا بضمان عودة ايران الدولة الممتلكة موارد هائلة للطاقة الى سوق النفط العالمية من جديد وان دخول ايران السوق يحدد من امكانات السعودية ان تتلاعب باسعار النفط . ورغم ان ترغب السعودية في اغلاء اسعار النفط يجري توزين هذه المحاولة عن طريق دخول ايران السوق . وان ظهور ممثل جديد في سوق النفط يخفض من كون السعودية لا غنى عنها الى جانب تقليص قيمتها العالمية . وعلى الرغم من ان الرياض تقول " وجوب استقرار اسعار النفط " فان دخول ايران سوق النفط سوف يسبب بانخفاض الاسعار من جديد .

 

فراغ زعامة في خط عربي

 

ويعود عامل اخر الى احتياج السعودية الى صيرورة زعيم في المنطقة ولكن زعيما في اي شكل ؟ ان منطقة الشرق الاوسط يجري ترصيمها من جديد كما كان الامر قبل 100 سنة وتشارك في هذه العملية روسيا والصين والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة معا . ولكن هذه الممثلات العالمية عليها بالتعاون مع الممثلات المحلية عند اعادة تصميمها خطوط المنطقة . وخلال 50 سنة اخيرة كانت هناك 4 لاعبات اساسية في اعادة تشكيل وتصميم النظام في منطقة الشرق الاوسط وهي ايران وتركيا واسرائيل والعالم العربي . وقبل السعودية كان مصر والعراق في عهد صدام في الاساس لجآ الى الاستفادة من عامل العالم العربي ولكن هناك اضطرابات جادة داخلية في الخط العربي في الظروف الحالية حيث ان العراق مدمرٌ واما مصر فيعاني من مشاكل داخلية خطرة وازمات اقتصادية وسياسية ومن هذا المنطلق تحتاج السعودية الى املاء فراغ مكوّن والى لعب دور افعل في العملية بالنيابة عن العالم العربي . بيد ان هناك قيودا خطرة امام هذا لان قوة حربية يجب ان تملكها بالدرجة الاولى من اجل ان تكون زعيما في الشرق الاوسط وللسعودية قوة اقتصادية كما ان الكعبة مركز العالم الاسلامي جيوثقافيا تقع في هذا البلد . وسياسيا ، يستطيع السعوديون اقامة توازن مع الامريكان ولكن الملك السعودي لا يملك امكانية زعامة على المنطقة مثل ناصر وصدام من حيث العسكرية وتمركز الارادة السياسية . فلذلك تسعى الرياض الى تدمير سمعة " دولة لا قوة حربية لها " وصورتها النمطية " دولة لم تحارب " فتقوم بتدخل حربي في البحرين وتشكل ائتلافا ضد اليمن .

وينبغي لنا ان ننظر الى احداث اليمن في سياق تصادم السعودية وايران ايضا . لان الائتلاف العربي والولايات المتحدة ترى الحوثيين في اليمن كأنها تنظر الى ايران . وبهذا السبب ارادت السعودية لمدة طويلة ان تجذب باكستان الى الائتلاف المذكور وروجت ادعاء " بان باكستان عليها بتعويض دعم اقتصادي مقدم اليها باستخدام قوتها الحربية ضد اليمن " ولكن باكستان اعترض عن هذا الخط نظرا منها الى مشاكل داخلية.

 

هل سوف يوقع على اتفاق بين ايران والسداسية ؟

 

وان احتمال توقيع اتفاقية على برنامج ايران النووي الذي من شأنها ان يغير توازن القوة في الشرق الاوسط والذي يثير قلق السعودية يزداد فينة الى اخرى . وان اول عامل لازدياد هذا الاحتمال يرجع الى رد فعل عن سوق الطاقة على هذا الاتفاق المبدئي وانخفاض اسعار النفط . وزد عليه ان جميع البلاد الغربية وشركاتها باستثناء الولايات المتحدة بوضعها بينها وبين الامر مسافة محددة قد اصطفت صفا صفا من اجل تطوير علاقاتها مع ايران . وان 7 شركات دولية كبرى طفقت تستبق من اجل الاستثمار في ايران بعد الاتفاقية المبدئية . كما ان الشركات العابرة القوميات بدأت تقوم بتحليلات على مخاطر سياسية وامنية وتحصي مخاطر واقعية عند دراساتها امكانات الاستثمار في ايران . وان تهيؤها للاستثمار في اقتصاد ايران يفيد ان معلومات تم التوصل اليها سواء هل عن جانب الولايات المتحدة ام من طرف ايران فانها تدل على توقيع الاتفاقية المنشودة البتة . وان زيارة نائب وزير الخارجية الالماني ايرانَ وكذلك استعدادات لزيارة الوزير نفسه ايران من العوامل التي تجبرنا على ان نأخذها بعين الاعتبار ايضا . ولشركاء الاتفاقية في السوق العالمية هدفان اولهما هو تشجيع ايران على هذا الامر وثانيهما هو شراء ذلك الاتفاق .

 

وهل هناك احتمال عدول ايران عن توقيع الاتفاق ؟

 

طبعا هناك مسائل خطرة تثير قلقا بالاتفاق ايضا وان هذا القلق مشعور به خاصة في خط الولايات المتحدة . واما ايران فان المحافظين خاصة البرلمان قلقون بتوقيع الاتفاق . وان الرئيس حسن روحاني يريد مواصلة المذاكرات . وان احد ممثلي المحافظين قائد حرس الثورة قد صرح بان " المذاكرات مع الغرب تجرى بالحفاظ على الصوالح القومية الايرانية وعلى الخطوط الحمراء " . اما في البرلمان ففيه من يعارض على توقيع الاتفاق . ومن الطريف جدا ان المرشد الديني الاعلى الخامنئي مهما اعرب عن قلقه هو الاخر فان هذا القلق لا يهدف الى نقض العملية بل يستهدف تقوية موقف ايران في المذاكرات . ويمكن ان يشهد البرلمان وكذلك الصحافة الايرانية خطبات وكلاما يعرض على الاتفاق بعد يومنا هذا ايضا . وان العام المقبل من المقرر ان تقام فيه انتخابات برلمانية في ايران مما يفيد ان هذا الاتفاق سوف يتحول الى موضوع نقاش مركزي للسياسة الداخلية لمدة طويلة في ايران . ولكن ردود فعل عن المجتمع الايراني الذي لقي الاتفاق المبدئي بسرور قد اشارت الى ان المجتمع جاهز لتوقيع هذا الاتفاق .

 

تصريحات اوباما المضادة لايران غير موجهة الى طهران الى الى اللوبي اليهودي

 

ولا مواقف احادية الجانب من الاتفاق في الولايات المتحدة ايضا وبدأت واشنطن ممارسة سياسة لينة في المنطقة حيث طفقت تستخدم طوابع وانماطا دبلوماسية وسياسية واقتصادية اكثر من قوة حربية الامر الذي يعبر عن ان البيت الابيض يأخذ بعين الاعبار واقعية واحدة وهي ان التطورات الجارية في العراق وافغانستان قد اشتدت ساعد ايران في نهاية المطاف على خلفية الربيع العربي . وللولايات المتحدة قلق في المنطقة حيال تركيا ايضا وتدخل فيه قضية ما يسمى بمجزرة ارمينية ومشكلة بي كا كا وارادة تركيا ان تتحرك في المنطقة تحركا اكثر حرية وغيرها . وبهذا السبب من المستبعد ان تستهين الولايات المتحدة في الوقت الحاضر بعامل ايران من حيث كونه قوة متزايدة لالا تجيز ان تصطف ايران في جبهة مقابلة . لان هناك خبرة سورية المؤلمة امام العالم وقد واجهت الولايات المتحدة مشكلة كبيرة جدا في قضية سورية بما ان ايران قد دمرت خطط الولايات المتحدة تدميرا كاملا بالتعاون مع روسيا في هذا النزاع . ومن هذا المنطلق فلا مشكلة في توقيع الاتفاق من جهة اوباما . وانما المشكلة في انتخابات رئاسية في الولايات المتحدة حيث ان اوباما مضطر الى اخذ عامل اللوبي اليهودي بعين الاعتبار وكذلك عامل الانتخابات خاصة بعد الاتفاق المبدئي المتوصل اليه مع ايران ذلك اللوبي اليهودي الذي يقوم بخطابات صارمة ضد البيت الابيض . فلذلك يجب على الرئيس الامريكي ان يلجأ في تصريحاته حيال ايران الى بلاغات كفيلة بتقوية موقف بلاده مع ان حجم هذه البلاغات يجب ان يرضي اللوبي اليهودي في البلد ايضا . وان تصريح اوباما " اذا نقض الاتفاق ليرى الجميع صورة ايران الاصلية " قد ادلي به باخذ جميع هذه العوامل بعين الاعتبار . ويمكن ان نستمع بعد يومنا هذا الى تصريحات صارمة موجهة الى ايران عن ديوان اوباما ايضا ولكنه رغم كل هذا فاننا ينباغت جدا اذا وجدنا يوم 30 يونيو ان الاتفاق المذكور موقع عليه .

 

إهـ وجميع الحقوق محفوظة لدن وكالة (APA / ابا ) وكالة الصحافة الأذربيجانية © إهـ

 

 

 

الأخبار الأخرى للقسم

فيديو

صور

  • جيش الاحتلال الارميني يخترق الهدنة 129 مرة
    جيش الاحتلال الارميني يخترق الهدنة 129 مرة...
  • الخارجية: محاولات تغيير التركيبة الديمغرافية في قره باغ الجبلية انتهاك جسيم للقانون الانسانى الدولى
    الخارجية: محاولات تغيير التركيبة الديمغرافية في قره باغ الجب...
+2
سعر الصرف
FOREX
/ 19 فبراير, 2018

USD
 
EUR
 
RR